العلاج الطبيعى للتصلب اللويحي المتعدد بالرياض

العلاج الطبيعى للتصلب اللويحي المتعدد بالرياض

هو التهاب مزمن يدوم طويلاً يصيب الجهاز العصبي المركزي المؤلف من المخ والمخيخ وجذع الدماغ والنخاع الشوكي.

يصيب المرض محور العصب المسئول عن توصيل النبضات العصبية من الجهاز المركزي لمختلف أعضاء الجسم والعكس.

المحاور العصبية محاطة بطبقة عازلة من مادّة بيضاء اللون تسمى غشاء الميلين التي تمر من خلالها السيَّالات العصبية.

وعندما تصاب هذه المادة الناقلة للسيَّالات العصبية ينتج عن ذلك تباطؤ أو انقطاع الإشارات الواردة إلى الجهاز العصبي مما يؤثر على قدرة العصبيات على نقل الرسائل. ومن هنا يأتي القصور في عمل الجهاز العصبي وتختلف أعراض هذا المرض باختلاف مكان الإصابة.

ماذا يحدث عندما تصاب بالتصلّب المتعدد؟

تتكون الطبقة الخارجية من الدماغ من خلايا عصبية متجمّعة مكونة نسيجاً يسمى ب( المنطقة الرمادية ) ومن مهام هذه الخلايا أن ترسل الإشارات العصبية من المخ إلى أجزاء الجسم بطريقة طبيعية وسليمة، وعند إصابة هذه المنطقة المسمّاة بالمادة البيضاء بالتهاب فإنه يصعب عليها أن ترسل الإشارات العصبية من المخ إلى أجزاء الجسم وبالتالي يحدث مرض التصلّب اللويحي المتعدد.

يمكن أن يدوم الالتهاب لمدّة أسابيع وبعدها قد يعود الجهاز العصبي إلى وضعه السّوي بل وقد ينمو مرّة أخرى. إذا تأثرت مساحة كبيرة فمن الممكن أن تبقى مكانها ندبة صغيرة.

انتشار المرض

ينتشر المرض عالمياً وقد أثبتت الدراسات أن أعلى معدلات الإصابة تحدث بمعدلات عالية في أوروبا خصوصاً بريطانيا والدول الاسكندنافية ( النرويج والسويد ) وأمريكا الشمالية بمعدل شخص واحد كل 1000 شخص.

في السنوات الأخيرة أثبتت الدراسات انتشاره بشكل ملحوظ في الدول العربية بما فيها المملكة العربية السعودية بمعدل يتراوح ما بين 2404 لكل 120,000 نسمة.

وهناك اعتقاد أن انتشار المرض يتناسب طردياً مع بعد المسافة عن خط الاستواء فكلّما ابتعدنا عن خط الاستواء شمالاً أو جنوباً يزداد انتشار المرض من ( 60-100 حالة لكل 100,000 نسمة ) أما عند خط الاستواء فالمرض نادر الحدوث.

أسباب المرض

يعتقد على وجه العموم أن التصلّب المتعدد ليس له سبب وحيد بل يرجح أن يكون هناك مجموعة من العوامل المسؤولة عن إحداث هذا المرض، يحتمل أن يكون المصابون بالتصلّب المتعدد عرضة إلى حدّ ما لاكتساب المرض كشيء وراثي ومن ثم قد يعطي عامل بيئي مجهول إشارة الانطلاق للجسم لكي يهاجم الجهاز العصبي.

الوقوع العائلي: يعتبر الأقارب من الدرجة الأولى لاحتمالية الإصابة بالتصلّب المتعدد مقارنة بعامة الناس ولكن نمط الوراثة غير معروف.

المهاجرون من منطقة غريبة عن خط الاستواء (ذات نسبة صغيرة لحدوث المرض): مقارنة بمنطقة بعيدة عن خط الاستواء (ذات نسبة حدوث أكبر للمرض) فإنهم يكتسبون نسبة حدوث المرض في المنطقة الجديدة بشرط أن تكون الهجرة إليها قبل سن العاشرة (وهذا يعني وجود عوامل بيئية تساعد على ظهور المرض).

الغذاء: هناك فرضيات بأن مرض التصلّب المتعدد له علاقة باستهلاك كمِّية كبيرة من الدهون الحيوانية في مجمَّعات صيد السمك الساحلية مقارنة بالمجمَّعات الزراعية ولكن تقييم دور الغذاء بالمرض صعب جداً.

التغييرات التي تطرأ على الجسم في أثناء المرض ( علم الأمراض )

الآفة الأساسية في التصلّب المتعدد وهي لويحات زوال النخاعي في البداية يكون حجمها من 2-10 ميلليميتر وتصيب مناطق معينة وهي:

الأعصاب البصرية.

منطقة ما حول البطينات في الدماغ.

الحبل الشوكي العنقي ( جزء الحبل الشوكي في الرقبة ) ويصيبه في المسالك القشرية الشوكية والأعمدة الخلفية من الحبل الشوكي.

انتكاسات المرض الحادة سببها التهابات بؤرية مزيلة للنخاعين ( المايلين ) المادة البيضاء الناقلة.

هدوء المرض يحدث عندما تخف هذه الالتهابات.

زوال النخاعي لا يصيب الأعصاب الطرفية إطلاقا.

أعراض المرض

الأعراض التي تظهر متعددة ومختلفة من شخص إلى آخر وهي تعتمد على مكان الالتهاب الفعلي في المادة البيضاء في المخ وبعض من هذه الأعراض تكون دائمة الظهور والبعض الآخر قد تحدث ثم تزول كلياً أو جزئياً تبعاً لشدّة الالتهاب في المادة البيضاء ونذكر منها:

التهاب العصب البصري:

حدوث زغللة في العين خلال يوم أو يومين، قد يصاحبه ألم خلف العين أو عند تحريكه وفي بعض الأحيان قد يلاحظ المريض تحسُّن خلال أسابيع، أو تعود الأعراض كلياً مع الإجهاد الشديد لكنه لا يعني عودة المرض فهذا قد يحدث في مثل هذه الحالات.

الضعف في عضلات اليدين والساقين

يحتوي الجهاز العصبي على عدد كبير من الأعصاب الحركية التي تتحكم في الحركة وهناك احتمال كبير أن يبدأ أعراض المرض في هذه المناطق وعادةً ما تكون بضعف في عضلات اليدين أو الساقين ونسبة الضعف في الساقين تكون أكثر.

التغير في الإحساس والشعور بالألم

يحدث الاضطراب في الإحساس تدريجياً على فترات تعقبها انتكاسات ومنها الإحساس بالتنميل.

عدم القدرة في التحكم في الإخراج

بعض الأحيان يعاني المريض من عدم القدرة على التبوُّل بشكل طبيعي أو تفريغ المثانة بشكل كلي.

المشاكل الجنسية

قد يصاحب مشاكل الإخراج مشاكل في القدرة الجنسية فقد يجد بعض الرجال صعوبة في الانتصاب أما بالنسبة للنساء فقد يصاحبهنَّ فقدان في الإحساس بالأعضاء الجنسية أو آلام عند الجماع وعندها يكون الحل تفاهم الطرفين مما يسهل عملية الجماع.

الاتزان والتوافق في الحركة

هناك منطقة في المخ تسمى المخيخ وهذا الجزء يتحكم في حركات الجسم والتنسيق بينهما وتعديلها إذا كانت خاطئة وأي خلل بهذا الجزء قد يؤدي إلى عدم الاتزان والتوافق في الحركة.

التعب

من الأعراض المتعارف عليها في التصلّب العصبي المتعدد هو إحساس المريض بالإجهاد الشديد عند القيام بأي عمل بسيط وقد يشتكي المريض من هذا التعب لمدة طويلة.

اضطراب في الذاكرة

قد يعاني مريض التصلّب العصبي من مشكلة في الذاكرة والتركيز مما يؤدي إلى صعوبته في انجاز عمل ما في وقت واحد ولكنه نادر الحدوث وخاصةً في مراحل متقدمة من العمر.

تقلُّبات المزاج

عادة ما يكون المريض تحت ضغط نفسي شديد بسبب التفكير في حالته وما توصّل إليه مما يدفعه لحالة الاكتئاب النفسي والتي قد تظهر على شكل نوبات من الضحك أو البكاء الغير مناسب وقلة النوم وفقدان الشهية وانخفاض الوزن.

كيف يتم تشخيص المرض

الرنين المغناطيسي.

فحص السائل المخي الشوكي.

الاختبارات الكهربائية الفسيولوجية.

العلاج: علاج التصلّب المتعدد المتبع كما يلي:

فترة علاجية محددة من الكورتيزونات.

بيتا انتيرفيرون ب أو عن طريق الحقن الذاتي.

الأدوية المثبِّطة للمناعة.

دور العلاج الطبيعي والتأهيل يستطيع العلاج الطبيعي المساعدة في حل:

مشاكل الاتزان .

عدم التوافق العضلي العصبي.

التعب.

الألم

الضعف

القوام

الصعوبات البدنية المساعدة في أداء النشاطات اليومية

هدف العلاج الطبيعي هو تنمية الاستقلالية لدى الشخص ومستوى الحياة وذلك بتنمية أداءه الحركي والوظيفي وتخفيف الألم عنه.

كيف يمكن للعلاج الطبيعي المساعدة في تخفيف الأعراض

الأعراض الأولية: وهي فقد التوافق العضلي العصبي والشعور بالتعب والحركات المصاحبة اللاإرادية والألم، أما دور العلاج الطبيعي بهذه الظروف فهو إيجاد بدائل وتغيير النمط التقليدي لتعويض ما قد يُفقد أو ما نتج من ضرر سبَّبه هذا المرض للجهاز العصبي.

الأعراض الثانوية: يكون دور العلاج الطبيعي فيها فعّال جداً وهذه الأعراض هي التي يشعر المريض فيها بالتقلُّصات العضلية والألم والضعف خصوصاً في مناطق العضلات والمفاصل وتعتبر هذه الأعراض غير ناتجة عن المرض نفسه.

فيكون دور المعالج الطبيعي بإعطاء المريض التمارين التي تساعد على تقوية العضلات واستطالتها والتي يمكن تطبيقها في المنزل.

كيف لي أن أبدأ العلاج الطبيعي

إذا شعرت أنك قد تستفيد من برنامج العلاج الطبيعي وأنه قد يُسهم في تحسين وتخفيف الأعراض فعليك باستشارة طبيب الأعصاب وبالتالي يتم تحويلك مباشرة إلى العلاج الطبيعي.

عدد الزيارات التي أحتاجها

عدد الزيارات إلى مركز العلاج الطبيعي تعتمد في المقام الأول على الحالة ومدى شدة الإصابة بالمرض، فالزيارة الأولى تكون عادة لتقييم الحالة وإعطاء التمارين اللازمة وبعد ذلك تبنى المواعيد التالية على أساس مدى التقدُّم في الحالة وإعطاء إرشادات جديدة إلى أن يحصل على التقدُّم المنشود وعندها يُعطى المريض برنامج التمارين المنزلية للمحافظة على ثبات المستوى.

للحجز والاستفسار و التعرف على الاسعار وخدمات مركز جويل – قسم العلاج الطبيعى تواصل معنا على الجوال والواتس اب –  0552205353

 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s